جواب السؤال الأول
لعل أفظع ما مرّ على الحجر الأسود حادثة القرامطة الذين أخذوا الحجر وغيبوه 22 سنة ، وردّ إلى موضعه سنة 339 هـ ، فلقد غزى أبو طاهر القرمطي القطيف واحتلها واحتل مكة المكرمة وانتهب الحجر الأسود 317هـ وفي 318هـ تقريبا سن الحج إلى الجش بالأحساء بوضع الحجر الأسود في بيت كبير في قرية الجش وأمر القرامطة سكان منطقة القطيف بالحج إلى ذلك المكان ، ولكن الأهالي رفظوا تلك الأوامر ، فقتل القرامطة أناساً كثيرين من أهل القطيف ولا زالت بعض آثار ذلك البناء باقية
جواب السؤال الثاني
[إساف ونائلة وحديث عائشة عنهما ]
قال ابن إسحاق : ، اتخذوا إسافا ونائلة على موضع زمزم ينحرون عندهما وكان إساف ونائلة رجلا وامرأة من جرهم - هو إساف بن بغي ونائلة بنت ديك - فوقع إساف على نائلة في الكعبة ، فمسخهما الله حجرين .
قال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أنها قالت
سمعت عائشة رضي الله عنها تقول : ما زلنا نسمع أن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة من جرهم ، أحدثا في الكعبة ، فمسخهما الله تعالى حجرين والله أعلم .
جواب السؤال الثالث
المقاطعة التي قاطع بها كفار قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنوات ثلاثًا ، حتى اضطروهم إلى أن يأكلوا أوراق الشجر,
قرروا مقاطعته ، وقبل أن يقاطعوه عرضوا على أبي طالب أن يسلمه لهم ليقتلوه ، وإلا قاطعوا بني هاشم ، آخر تحدي عرضوا على أبي طالب أن يسلمه لهم ليقتلوه ، ثم إن أبى أخذت قريش هذا القرار في مقاطعة محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه ، ومن يلوذ به يعني بني هاشم .
اجتمعوا في خيف بني كنانة ، في مكان في وادي المحصب ، فتحالفوا على بني هاشم وبني المطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ، ولا يجالسوهم ، ولا يخالطوهم ، ولا يدخلوا بيوتهم ، ولا يكلموهم .
حتى يسلموا إليهم رسول الله للقتل ، وكتبوا صحيفة فيها عهود ومواثيق ألا يقبلوا من بني هاشم صلحاً أبداً ، وألا تأخذهم به رأفة حتى يسلموا محمداً للقتل,
قال ابن القيم : كتبها منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم ، ويقال كتبها النضر بن الحارث ، والصحيح أن الذي كتبها بغيض بن عامر بن هاشم ، فدعا عليه النبي عليه الصلاة والسلام فشلت يده ، وعُلقت الصحيفة في جوف الكعبة .
فانحاز بنو هاشم ، وبنو المطلب ، الآن مؤمنهم وكافرهم ، إلا أبا لهب ، وحُبسوا في شعب أبي طالب ، وذلك فيما يقال ليلة هلال المحرم لسنة سبع من البعثة ، وقد قيل غير ذلك ، هذا الحصار استمر أعواماً ثلاثة ، واشتد الحصار.
يقول عليه الصلاة والسلام :
(( لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ، وأخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال )) .
[ أخرجه أحمد في مسنده والترمذي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن أنس ]
جواب السؤال الرابع
غزوة أحـد "شوال السنة الثالثة"
حرض الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين للقتال وبدأت المعركة بين المؤمنين والمشركين وأبلى المؤمنون بلاءاً حسناً وانكشف الأعداء وتراجعوا عن ميدان المعركة تاركين أموالهم غنيمة للمسلمين، عندها نزل الرماة لجمع الغنائم ظانين أن قريشاً قد هزمت فالتف خالـد بن الوليد على المسلمين وكان على خيالة المشركين وصعد الجبل، وتغيرت أحداث المعركة وشدت قريش على المسلمين ووقع ما يأتي:
(أ) أشيع بين المسلمين قتل النبي صلى الله عليه وسلم مما أوهن نفوس المسلمين.
(ب) استشهد حمزة بن عبد المطلب- رضي اللّه عنه- ومصعب بن عمير رضي اللّه عنه- وغيرهما.
(جـ) كسرت رباعية الرسول صلى الله عليه وسلم وشج وجهه الكريم.
جواب السؤال الخامس
عداسا النصراني
دمتم بود
دمعة حنين