اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجد الحسيني
لتشاهد الرابط ضع رداَ لائقاً ثم حدث الصفحة مئة هلا في استهلال الهلال وألف غلا بكلّ غال وغال. سوف ألوم نفسي كثيرا ولن أنفكّ عن معاتبتها ومحاسبتها على عدم حضورها مهرجان الترشيح، إذ ما كان لي أن أغيب عن حضور تتويج أعزّ النّاس عندي.. لكنّه القصور قصّر من جناحي فلا ترفرف إلاّ نادرا في موطن الاستراحة وتلاقي الأعضاء.. لكن كم كانت المفاجأة سارة! وكيف لا تكون كذلك وهمزة أعـ؟ـز تعلو ألف الوصل. كانت بدايات تعرفي على حديقة همزة الوصل وأوّل إطلالة لي عليها من على شرفة العزيزة الغالية حائرة ثم تلتها شرفة العزيزة الغالية مراسيل وهذه الثالثة ولجتها من باب الحبيب الغالي أعـ؟ـز.. كما في إطلالتيّ السابقتين على حائرة و مراسيل حيث لم أتوجه إليهنّ بسؤال وإنّما اكتفيت بالتحية والثناء عليهنّ بما يليق بمقامهنّ الرفيع السامي ورضيت بمتابعة أسئلة الزملاء والزميلات من بعيد. كذلك أفعل مع أعـ؟ـز ولن أغيّر من منهجي إلاّ في حالة واحدة.. بأن يكون سؤالا مهما قد غاب عن كافة الحضور ولم يطرح، حينها سأجيز لنفسي أن تنبري بطرحه. أعـ؟ـز! هذا الرجل الذي يظنّ فيه النّاس العناد والمشاكسة ويرون فيه شدّة التعامل وحدّة الطباع ويتصورونه سريع الغضب، مبالغ بعض الشيء في تفاعلاته وانفعالاته.. لا ألومهم على تلك الظنون لو لم يعرفوا بأن هذه الصفات في وصف شخصية مميّزة كأعـ؟ـز إنّما تغلّف قلبا طيبا، كبيرا، صفيا، نقيا، قلب حنون ودافئ... قلب ينثر الابتسامات والدعابات والمزاح على أصحابه بخفة دم وبصفاء روح.. قلب يحثّ السعي بصاحبه إلى الصفح والعفو والتسامح والغفران.. قلب قلّ مثيله بين القلوب.. لقد سألت حائرة أعـ؟ـز سؤالا لكي تعرف عنه موقف ما صادفه ربما في حياته وجعله كما وصفت (بنص هدومه)، فأجابها: كلاّ! لم يحصل.. وهو صادق في إجابته لكنّ ما أخشاه على أخي أنور أن يأتي ذلك الموقف وعلى يديه وليس بأيدي آخرين.. ألم يخبرنا أبو فيصل بأن أمنيته تكمن في الزواج من أربع.. أخشى ما أخشى على أبي فيصل وخوفي عليه من تحقيق رغباته وأمانيه.. وعندها لن يجد أنور نفسه بنص هدومه ولكنّه سوف يجدها بغير هدوم خالص (ملط).. هههههههههههههههه ه هاهاهاهاهاااهااهااااه قهقهقهقهقهقهقهقهقهقهقـــــــــ ــــــــ ه ه ه ه ه الله يستر عليك حبيبي أبا فيصل. ما أدري من أي حكيم قرأت: "الهروب من النساء غنيمة" ويمكن تكون من تأليفي! الله أعلم! هناك خشية أخرى أخشاها، وإنّما هذه المرّة على نفسي.. أخشى أن ينظر إليها حبيب قلوبنا أبا محمد بغير عين الرضا ويعمل على تجريدي وسحب عصا الماريشاليه من تحت إبطي، فلا ألقى نفسي إلاّ قابعا في البيت وسط الحريم والعيال ويكون أبو فيصل ضرّني من حيث ظنّ نفعي... ـهههههههههههههههههـ ه ه ه ه ه ه ه ه ه هاهاهاهاهاهاهاهاهاها الحسيني أبعد من إدارة منتدى وبعيد كلّ البعد عن قيادة منتدى وإنّ الإشراف العام يبعد عنّي بعد الأرض عن جو السماء.. ولا وقت ولا مجال إلى تعلّم حروف أبجدياته وأرقام حساباته ولو حفظت ألف جدول ضرب وضرب. ما زلت لم أنتهي بعد ممّا تحت يدي من تعليم.. تلك المواقع علم وفنّ وتعوزها قيادة كقيادة أبي محمد ما غيره كفؤا لها فيكفيها. يا أبا فيصل، أشكر لك ظنّك الحسن بي وإنّ لك عندي حسن ظنّ. ويوفقك الله حبيب قلبي أبو فيصل ويسدّد خطاك ويحقّق لك المقاصد ويسهّل لك مبتغاك. محبّك أخاك المخلص لك: أبو صالح |
أهلن .. وسهلن بالعم .. بتاج الكرويتات .. نجد الحسيني شرفت ونورت اللقاء ووضعت بصمة ليس لها مثيل أسعدني ما ذكرته من خلال حديثك وأسال الله يوفقك لما يحبه ويرضاه بس لازم تسأل
يالله انتظرك