اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين
لتشاهد الرابط ضع رداَ لائقاً ثم حدث الصفحة القرنفال الاحمر القلم الاروع لن ازيد سوى هذه الخربشات المتواضعه في مروري البسيط على موضوعك الرائع ارجو ان لا اخدش جمال موضوعك بخربشاتي ((ليس في يدي ليس في يدي قراري إنما الامرُ لقلبي ... لم يكن ملكي اختياري فالهوى امرٌ الهى فك عن قلبي حصاري شدني بالرغم مني مثلما رمل الصحاري نظرةٌ شدت وثاقي ضحكةٌ منكِ أثارت في فؤادي ما أُداري فأعذريني ليس ذنبي لهفتي تُلغي وقاري.. ليس ذنبي أن قلبي كان مهجوراً وخالي كان مسجوناً بصدري كان اطلالاً لذكرى لفها صمتُ القبورِ ثم ذاق الحب شهداً عندما جئتي اليهِ بعد حرمان ٍ مريرِِ طار كالعصفور ِ حراً بين اسراب الطيورِ صار كالبستان يحوي غصن ريحانٍ وجوري بعد ما فيهِ سكنتي وأمتلكتي كل أمري كيف ترضين بقتلي ؟؟)) ابو عبد الله |
تلك التي أطلق عليها عزّ الدين "خربشات" هي واحدة من أجمل وأروع ما قرأت لعبد الحميد من روائع.
كلمات خفيفة جدا يكاد وقع حروفها يشابه الضرب على وصلات البيانو.. سريعة القفز، سهلة الالقاء والاصغاء، ميسورة الحفظ والعزف والنغم.
حقّا رائعة بكافة المقاييس..
وأوّل روعتها هي أنّها قصيدة لا تشعر معها عناء تكلّف ما، بل إنها جاءت بسلاسة عجيبة تفوق الوصف خالية من الكلمات ذات البحور اللغوية المعجزة.
وأمّا أهمّ روعتها ولا أدري إن كان هناك من لاحظ ذلك أو حتّى الشاعر نفسه.. ولكن سوف أقوم بإعادة طرح القصيدة بتجميع أبيات الشطر الأول ثم أفعل نفس الشيء مع أبيات الشطر الثاني حتّى تتأكدوا من الروعة الطبيعية.. إذ أن بجمع الأشطار الأولى معا ثم الأشطار الثانية معا تظلّ القصيدة مفهومة المعاني دون كسر أو خلل:
ليس في يدي قراري
لم يكن ملكي اختياري
فك عن قلبي حصاري
مثلما رمل الصحاري
في فؤادي ما أُداري
لهفتي تُلغي وقاري
كان مسجونا في صدري
ومع الشطر الثاني
إنما الامرُ لقلبي
فالهوى امرٌ الهى
شدني بالرغم مني
نظرةٌ شدت وثاقي
فأعذريني ليس ذنبي
ليس ذنبي أن قلبي
كان مهجوراً وخالي
حقّا، إنّها من قلب شاعر ملهم.