الطفل الذي يكون محاطاً بالحب والحنان
يكون محصناً ضد كل التهديدات التي تحيط به في المجتمع
والعاطفه إذا ما غرست في النفس تصبح قوة فعالة
تدفع صاحبها الى العمل بمقتضاها
لذا فإن غرسها في نفس الطفل منذ صغره
من أهم ما يجب أن يقوم به الأباء
وبذلك يضمنون المستقبل الطيب والحياة الكريمة له
ولايمكن أن يتم ذلك إلا بتضافر الجهود من الوالدين معاً
ويتم عن طريق تفهم الطفل والتقرب اليه
لأن معرفة الطفل شرط أساسي على من يُعهد إليه بتربيته
ذلك لأننا ننظر إليه بمنظورنا نحن لا بمنظوره هو ونحاسبه كما نحاسب أنفسنا ونطلب منه أن يخضع لأوامرنا ونلح في هذا الطلب
فيصبح حائراً لا يدري كيف يتصرف
أيعمل على إرضائنا أم إرضاء رغباته
فيكون بذلك سبب لخلق صراع نفسي في داخله
فلا يعرف ماله وما عليه
لذلك على الأهل أن يمنحوه الحريه الكافيه الا يلجأوا الى القسوة
فإن ذلك يدفعه الى التبرم والسخط ويصبح قاسياً في تعامله
مع نفسه والناس وينشأ بشخصيه مهزوزه
لذا فلابد من الحب ثم الحب ثم الحب
تحيتي
هاجس