عواصفنا الجميلة
لنا مزاجيَّةُ البحرَ
وجُنونُهُ.. وتحوُلاتُهْ
ولنا أيضاً.. مُرَاهقَةُ الزَبَدْ..
وحَمَاقَةُ الأمواجْ..
نقاتِلُ بعضَنا بعضاً
ونكسِرُ بعضنا بعضاً
وعندما تهدأ العاصفَةْ
نَتَدَحْرَجُ على الرملْ
كطفلينِ في عطلتهما المدرسيَّةْ....
استراتيجية
القتالُ معكِ.. بين الحينِ والحين
والإشتباكُ مع نَهْديكِ
بالسلاحِ الأبيضْ...
ضرورةٌ ستراتيجيَّة..
حتى تظلَّ شرايينُ الحبّ مَفْتُوحةْ
وحتى لا يُصابَ القلبْ
بجَلْطَةٍ عاطفيَّةْ
المكافاة
كانتْ أُمّي
حين أبوسُ يَدَيْها
تُعْطِيني قِرْشاً
وإذا قَبَّلتُ امْرأةً من شَفَتَيْها
تُعطيني قِرشَيْنْ...
عن المقاهي
مقاهي العالم
هي الأكاديميَّاتُ التي يتخرَّجُ منها العُشَّاقْ
وحينَ تُقْفَلُ هذه الأكاديميَّاتُ أبوابها
تنتهي ثقافةُ الحُبّْ....
سمك
لا أريدُ..
أن أحتفظَ بكِ في ذاكرتي
كسَمَكةٍ مُجَلَّدَةْ...
أريدكِ أن تكوني
مُشْتَعلةً بالأسئلةْ..
ودائمة التحوّلاتِ، كالبحرْ...
ديانة
حين يقولُ،
العاشقُ لمعشوقتِهْ
(إنّني أعبُدُكِ)
فإنّهُ يؤكّدُ – دونَ أن يدري-
أنَّ الحبَّ ديَانةٌ ثانيةْ....
رقم قياسي
أنتِ أوّلُ لُعْبَةٍ
قاوَمَتْ بينَ يديْ
أكثرَ من أربع وعشرينَ ساعةْ....
رائحة
الشجرةُ تفقدُ أوراقَها
والشفةُ تفقدُ استدارتها
والأنوثةُ تفقد أنوثَتَها...
إلاَّ رائحتَكِ..
فَهْيَ ترفُضُ أن تمرَّ
من ثُقُوب الذاكرَهْ...
عنفوان
في المُدُنِ المالحةِ ،
الخَائفةِ ،
المُعَقَّدَهْ ..
يَشْعُر أهلُ العشق بالعَارِ .. وبالهَوَانِ ..
أما أنا .. فحينَ أهوى امْرَأَةً ..
تأخُذُني هِزَّةُ عُنْفُوانِ !!
كاتبان
الكاتبُ الكبيرْ
هو الذي تَنْخُرُ في عظامِهِ
جُرْثُومَةُ الشَجَاعَهْ
والكاتِبُ الصغيرْ
هوَ الَّذي يَبْلَعُ قبلَ نَوْمِهِ
بُرْشَامَةَ القَنَاعَهْ..
اكتئاب
ليسَ في ذِهْني جوابٌ واضحٌ
لسؤالاتِكِ ، يا سيِّدتي ..
كلُّ ما أعرفُهُ .
أَنَّني أَزْدَادُ حُزْْناً
حينَ عَيْنَاكِ تزيدانِ اتّساعاً وسَوَادا ..
ما الذي من لُغَةِ الشاعِرِ يَبْقَى ؟
عندما يستعملُ اللونَ الرَمَادِيَّ مِدَادا .
ما الذي من عُنْفُوانِ الشِعْرِ يبقى .. عندما
يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا ؟
يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا ؟
يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس
المفضلات