
أكد قائد المنتخب العراقي الأول لكرة القدم يونس محمود أمنيته بتشكيل ثنائي في فريق الأهلي الكروي الأول، مشيراً إلى أن هوار زميل شخصي له، وأخبره هو الآخر بوجود عرض من النادي الأهلي لضمه قبيل 4 أيام.
وبين يونس لـ"الوطن" أنه مشغول بقيادة منتخب بلاده حتى نهاية دورة كأس الخليج الـ19، لافتاًَ إلى أنه سيحدد موقفه من العرض الأهلاوي بعد نهايتها، مشدداًَ على أنه يملك حرية الانتقال من ناديه الحالي الوكرة القطري على الرغم من توقيعه عقدا احترافيا معه لمدة 3 سنوات.
ونفى محمود تهمة الغرور التي ألصقت بلاعبي المنتخب العراقي بعد تحقيقهم كأس آسيا، مبينا أن الظلم التحكيمي والطرد والإصابات أسهمت في خسارة منتخبه أمام البحرين.
وتمسك يونس بموقفه وأنه الأحق من قائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني بجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2007...
*قيل إنك تلقيت عرضاً من النادي الأهلي إلى جانب زميلك هوار ملا محمد، ما صحة ذلك؟
ـ زميلي هوار ملا محمد أخبرني قبيل 4 أيام بوجود عرض رسمي من النادي الأهلي لضمه، فيما كانت إدارة النادي الأهلي قد فاوضتني أيضاً لضمي منذ فترة دون أن تصبغ تلك المفاوضات بالصفة الرسمية.
* ممن أتتك المفاوضات الأهلاوية، وما موقفك منها؟
ـ من عدة طرق سواء من إدارة النادي الأهلي نفسها، أو وكلاء تعاقدات، أو زملائي اللاعبين.
وحقيقة إن ما يشغلني حالياً هو قيادة منتخب بلادي في دورة الخليج دون الخوض في أي مفاوضات قد تشتت ذهني، وهذا ما أعلنته سابقاً.
* ماذا عن وضعك مع فريقك الوكرة؟
ـ عقدي تبقى منه 3 سنوات، إلا أنه في أي لحظة من الممكن أن أترك الفريق وأقبل عرض النادي الأهلي.
* هل تتمنى أن تشكل ثنائيا مع زميلك هوار في الأهلي؟
ـ هي أمنية أن نجتمع أنا وزميلي هوار في فريق واحد، وزميلي هوار أول من أخبرني بعرض الأهلي قبيل 4 أيام كما أسلفت.
* منيتم بخسارة كبيرة أمام البحرين عدت مفاجأة كبيرة لاسيما أنكم تحملون لقب بطل آسيا، ما أسباب تلك الهزيمة؟
ـ الخسارة جاءت حصيلة عدد من الظروف، منها الظلم التحكيمي الذي تعرضنا له في المباراة بطرد لاعبين وعدم احتساب ركلة جزاء، وإصابة عدد من اللاعبين في المنتخب مثل نشأت أكرم، وهذا حال كرة القدم التي لا تعرف فريقاً فائزاً دائماً وآخر خاسرا دائماً، والواقع يقول إننا كنا نقاتل لتحقيق نتيجة إيجابية حتى آخر دقيقة من المباراة لرسم البسمة على شفاه الجماهير العراقية، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق هذه الأمينة.
* ما ردك على من يقول إن لاعبي المنتخب العراقي أصابهم الغرور بعد تحقيق كأس آسيا؟
ـ (ضحك كثيراً) على العكس لاعبو المنتخب العراقي يعرفون أن هذه الأساليب غير مجدية ولا تليق بلاعب على دين وخلق وتربية مثل اللاعب الخليجي المعروف بتواضعه.
* كيف ترى آمال منتخبكم في بقية المباريات؟
ـ الأمل باق، وهناك مباراتان صعبتان للغاية أمام المنتخب المضيف العماني والكويتي وكلاهما قدم نفسه بشكل جيد، إلا أن المنتخب العراقي لديه الأمل لتجاوز كل الظروف التي تحيط به وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة.
* ما مدى تأثير غياب نشأت أكرم عليكم في الفترة المقبلة؟
ـ بكل تأكيد أن غياب أكرم له تأثير كبير علينا، فهو لاعب له ثقل، ويعد مطمحا وأملا لكل المنتخبات لضمه، وسبق له الاحتراف في النصر والشباب السعوديين والعين الإماراتي ووضع بصماته في كل تجاربه الاحترافية، وساهم مساهمة فاعلة في تحقيق المنتخب العراقي لكأس آسيا.
* الجدل لم ينته بعد حول تصريحاتك التي قلت فيها إنك أحق بجائزة أفضل لاعب آسيوي من زميلك ياسر القحطاني.. هل مازلت متمسكاً برأيك؟
ـ هذا الموضوع قديم وانتهى بخيره وشره، ولم يعد الحديث عنه له فائدة، إلا أنني أجدد التأكيد على أن معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن ترشيح أفضل لاعب آسيوي تفتقد للمعايير الواضحة للجميع، فأنا مثلاً حصلت على أفضل لاعب في كأس آسيا الأخيرة وتساويت مع زميلي ياسر القحطاني في صدارة الهدافين بـ5 أهداف لكل منا، ولكن لكل مجتهد نصيب، وأنا أخذت نصيبي بناء على جهدي واجتهادي الفردي.