فارس الاصطياف

مشاركة عنوانها فارس الاصطياف في منتدى شعراء العصر الحديث , احد اقسام منتدى الشعر الفصيح في منتديات كرويتات نت; فارس الاصطياف ----------------------------------- كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي بيتا ، من الميعاد والأحلاف وأفاء أول مرة كمحدّف أعطى الضيّاع ، ...


عربي / اللغة العربية / Arabic  简体中文 / 简体字 / Simplified Chinese  簡體中文 / 簡體字 / Traditional Chinese  日本語 / Japanese  한국어 / 조선말 / Korean  Deutsch / German  Français / French  Español / Spanish  Português / Brazilian Portugese  Italiano / Italian  Русский язык / Russkiy yazyk / Russian  Português / Portugese  English


منتديات كرويتات نت - تحميل تنزيل ملفات - مجلة برامج الكرويتات - اغاني اف ام - دليل المواقع الانجليزية - مدونة كرويتات نت - دليل المواقع العربية - ترجمة المواقع
العاب بنات - العاب سباق سيارات - العاب الغاز - العاب رياضية - العاب اطفال - العاب طبخ - flash games العاب كرويتات نت!

   



 كرويتات 2-1-2009


العودة   منتديات كرويتات نت > الكرويتات الادبية والثقافية > منتدى الشعر الفصيح > منتدى شعراء العصر الحديث



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-01-2009, 02:30 PM
الصورة الرمزية عزالدين
مراقب ملتقى الأدب والثقافة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: مدينة سام (آزال )
المشاركات: 2,883
عزالدين will become famous soon enough
افتراضي فارس الاصطياف

فارس الاصطياف
-----------------------------------
كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي
بيتا ، من الميعاد والأحلاف
وأفاء أول مرة كمحدّف
أعطى الضيّاع ، قيادة المجداف
وغداة حيّى الباب قطّب لحظة
وصفا كوجه الوارث المتلاف
وهفا إلى لقياه ، انظر مدخل
تومى روائحه ، إلى الأضياف
وأناه ثانيه ، فماس أمامه
ثوب ، كوشي الموسم الهفهاف
فكأن كل خميلة ألقت على
كتفيه أردية ، من الأفواف
ماذا وراء الثوب ؟ فجر راسب
يهوى ويستحي وفجر طاف
ورنا إلى الشباك ، يرجو فاختفت
وارتد بالوعد الجلي الخافي
وغدا إليه ، فرفّ شيء ، ظنّه
حسناء ، ترفل في ثياب زفاف
ودعى ((حسناء)) مرة فأجابه
صوت ، كساقيه من الاصداف
فاشتم اترف ربوة أجنت له
ودنا ، فغابت عن يد القطّاف
فهنا مزار من طفولات الضّحى
ومن الشذر ، وأصايل الأصياف
يمضي إليه ، على الحنين وينثني
منه على فرس من الأطياف
هي تعده ، ويرتجي ميعادها
وسدىّ يعنقد خضرة الصفصاف
فيرود كالسمسار ، متجر عمّها
ويشيد ، بالبيّاع والأصناف
ويعود قبل العصر ، يقصد جدّها
في البيت ، يطري حمقه ويصافي
ومضى يصادق عند مدخل بابها
مقهى ، وبابا كالخفير الجافي
وبلا محاولة رآها مرّة
جذلى كحقل الزنبق الرفّاف
كان المساء الغضّ عند رجوعه
حقلا ربيعيّا ، ونهر سلاف
حقا رآها كالضحى ، والبوح في
نظراته ، كالطائر الخواف
خلف الزّجاج تبرجت وأظلها
شعر ، كأهداب الغروب الصافي
كانت تغني حنذاك وتنتقي
ثوبا وترمي بالقميص الضافي
وأمام مرآة ، تعرّي نصفها
وتموج تحت المئزر الشفاف
لم لا يناديها ؟ وكيف ؟ ويختفي
عنه اسمها ، ويضيع في الاوصاف
شفقية الشفتين ، كحلى ناهد
صيفية ، ثلجية الاعطاف
وخلى الطريق ، فلم يصخ إلا إلى
أصدائها ، وعبيرها الهتاف
ومشى يحدّق والذهول الحلو في
عينيه يبسم كالصبي الغافي
ويعيد رؤيتها ويحضن ظلها
ويمد آمالا ، بلا أطراف
ويعي ، فيتهم المنى ، ويعوده
حلم سخي الهمس والارجاف
فيشيد مملكة ، ويستولي على
أسمى الرؤوس ، وأعرض الأكتاف
ويرن مذياع فيمسي مطربا
في زحمة التصفيق والأرهاف
يشدو ، فتحتشد المسامر حوله
موّاجة الأثداء ، والأرداف
وبمدّ خطوته قيركض ((عنتر))
في صدره ويكرّ ، ((عبد مناف))
فيغير ، يطعن ، أو يجوز فلانة
وفلانة بشريعة الأسياف
فإذا اسمه ، أخباركلّ مدينة
واذا صداه مسامر الأرياف
وتلين خطوته ، فيصبح تاجرا
تكسوه ، أبهّة من الآلاف
إن النقود مفتاح كل مقاتل
ما كان اصدق حكمة الاسلاف!
من كان أوضع من (( مثنّى)) فاحتوى
مالا ، وأصبح أشرف الأشراف
سأفوق من أثروا ، وتخبر جدّتي
أن الزّمان يرقّ بعد جفاف
وتقص أمي كيف كان دعاؤها
حولي قناديلا ، تضيء مطافي
وانجر يهمس ، للطيوف ويجتلي
وعدا، من الأغداق والإسراف
ويحول الدنيا ، بلمعة خاطر
قيثارة ، موهبة العزّاف
فيعد مشروعا ، وينجز ثانيا
كالبرق ، يحمله إلى الأهداف
وغدا ، ستخبر كلّ بنت أمّها
عنه ، وتحسد أختها وتجافي
وتنافس الحلوات بنت مزاره
فيه ، وتكمنح بلا استعطاف
وإلى مدى التحليق يرفعه هوى
وهوى يخوض به مدى الاسفاف
ورنا ، بلا قصد ، فخال تحركا
يدنو كقطّاع من الاجلاف
من ذا هناك ؟ وكان يسعل حارس
ويقص ثان فرقة الألاف
وأجاب هر هرة فأجال في
وجه السكون توسم العرّاف
فاعتاده شبح عليه عباءة
شعثا ووجه كالضريح العافي
واحتج منعطف أطارت صمته
ونعاسه نقالة الإسعاف
ماذا دنا منه ؛ توثب غابة
من اذرع صخرية الاخفاف؟
ومشى كمتهم تكشرّ حوله
وحشية المنفى ووجه النافي
وأشار مصباح فانكر وجه
ويديه في ايمائه الخطاف
ورأى هواجسه على ظلّ الدجى
كدم الشهيد على يد السّياف
وأحس عمته تقول لأمه :
رجع ابن قلبك : فأمني أو خافي
وهناك أخبره التعثر أنه
يمضي ويرجع وهو طاو حاف







التوقيع

(عــــــــــــــــــــــــــــ ـــــز)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاصطياف, البردوني, فارس



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البردوني فارس الآمال عزالدين منتدى شعراء العصر الحديث 0 05-01-2009 11:11 PM
يا له من فارس..! Reporter منتدى اخبار الكرويتات الثقافية 0 17-09-2008 09:29 AM
(بطولة فارس) عبد العـزيز منتدى الاخبارالرياضية 4 10-05-2008 05:14 AM
( فارس هواك )جديدي فيصل عبيد عذب الكلام 10 10-04-2008 07:20 PM
فارس جديد للمحيميد عبد العـزيز منتدى الاخبارالرياضية 0 10-01-2008 01:50 AM


الساعة الآن 10:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 krwetatnt
الكرويتات نت Copyright (c) by
Valid XHTML 1.0 Transitional|Valid XHTML 1.0 Transitional| One of the largest message boards on the web !