إِيَّاكَ يَعني القائلونَ بِقَوْلِهِم
إنَّ الشقيَّ بكلِّ حبلٍ يخنقُ
سِر أَينَ شِئْتَ مِنَ البِلادِ فإِنَّ لي
سوراً عليكَ من الرجالِ يخندقُ
وقبيلة ً يدعُ المتوجُ خوفهمْ
فكأنَّما الدنيا عليهِ مطبقُ
وقَصائداً تَسْري إليكَ كأنَّها
أَحلامُ رُعْبٍ أَوْ خُطُوبٌ طُرَّقُ
من منهضاتكَ مقعداتِكَ خائفاً
مستوهلاً حتى كأنَّكَ تطلِقُ
مِنْ شاعِرٍ وقَفَ الكَلامُ بِبابهِ
واكْتَنَّ في كَنَفي ذَرَاهُ المَنْطِقُ
قدْ ثقفتْ منهُ الشآمُ وسهلتْ
منه الحجازُ ورققتْهُ المشرِقُ