-------------------------
قد صحا القلب بعدما
----------
قَدْ صَحاالقَلْبُ بعدَما
قدْ يُرى وهوَ منتشي
لستُ منْ يلقي بوجهٍ
لِلحَديثِ المُخَدشِ
لي من الصبرِ حاكمٌ
في الهوى غيرُ مرتشي
كيفَ يصفو لكَ الهوى
يا سميَّ ابنِ الأعمشِ ؟
يا سميَّ ابن سمحة ٍ
في غُدوٍّ وفي عَشِي!
بدلت بعد تانس بتوحش
بدِّلتَ بعدَ تأنس بتوحشِ
وأعرتَ سمعكَ منْ يبلغُ أوْ يشي
وزعمْتَ أني ذاهلٌ فمنِ الذي
يُدْعَى خَلِيفة َ عُرْوة ٍ ومُرقشِ
لا مُتُّ إنْ كانَ الذي بلِّغتَه
حتَّى أُرَى في صُورة ِ ابنِ الأعمشِ!
والله بن الاعمش المبتلي
واللهِ ابنَ الأعمشِ المبتلى
في دُبرِهِ بالخَبَثِ المَحْضِ
لو يقدرُ المسكينُ مما بهِ
لاستدخلَ الفيشة َ بالعرضِ
أنتَ الذي يملكُ أضعافَ ما
حَواهُ قارونُ مِنَ البُغْضِ
لتَعْلَمَنْ أنَّ الرَّدى كُلَّهُ
حَتمٌ على الرَّاتِعِ في عِرضي
لَوْ فَرَّ شيءٌ قَطُّ مِنْ شَكْلِه
فرَّ إذنْ بعضُكَ منْ بعضِ
كونُكَ في صُلبِ أبينا آدمِ
هبطنا جمعاً إلى الأرضِ !
عثمان لا تلهج بذكر محمد
عثمانُ لا تلهجْ بذكرِ محمدٍ
ينهاكَ طولُ المجدِ عنه وعرضُهُ
يغتالُ بذلكَ كلَّه إمساكُه
ويفوتُ بسطكَ في المكارمِ قبضُهُ
فكأَنَّ عِرْضَكَ في السهُولة ِ وَجْهُه
وكأنَّ وَجهَكَ في الحُزونة عِرْضُهَ
ايا من اعرض الله
أَيا مَن أعرضَ اللّهُ
عن العالمِ منْ بغضهْ
ويا مَنْ بَعْضُه يَشْهـ
ـدُ بالبغضِ على بعضهْ !
ويا أثقَلَ خَلْقِ اللَّـ
ـهِ مِنْ ماشٍ على أرْضِهْ
ومنْ عافَ مليكُ المو
تِ واستقذَرَ مِنْ قَبْضهْ
يا عمرو قل للقمر الطالع
ياعَمْرُو قُلْ للقَمرِ الطَّالعِ
إتسعَ الخرقُ على الراقعِ !
يا فِتْنَة َ النَّاظرِ قَدْ صِرْتَ في
فِعْلِكَ هذا فِتنَة َ السَّامِعِ
هلْ أنتَ إلا رشأٌ خاذلٌ
حَلَّ بمَغنَى أَسدٍ جائعِ؟!
ما كانَ في المخدَعِ منْ أمركمْ
فإنَّه في المسجد الجامعِ !
ياطُولَ فِكْري فيكَ مِنْ حاملٍ
صَحِيفة ً مكسورَة الطَّابعِ!
ساهجو الوغد مقران
سأهجو الوغدَ مقرانَ
فلاغَرْوَولابِدْعا
فتى ً ما إن تخلّت ذا
تُه من حية ٍ تسعى
إذا ما جاعتِ الفيشُ
غَدَتْ في ذاتِهِ تَرْعَى
إذاماأُدْخِلَتْ كالبُسْرِ
فيه خرجتْ شمعا
وأَلقاهُ بِلَطْمٍ يَهْـ
ـتكُ الأبصارَ والسمعا
فإنْ لم يفهمِ الشِّعْ
ـرَ سَرِيعاً فَهِمَ الصَّفْعا
الم تك ريحانة الواصف
أَلَمْ تَكُ رَيْحَانَة َ الوَاصِفِ
لمستظرفٍ ولمستأنفِ ؟!
غَرِيراً فَآنسُ حالاَتِه
إذا كانَ كالرشإ الخائفِ
تَنامُ مَع الظُّهْرِ مِنْ غِرَّة ٍ
ومنْ خفرٍ خشية َ الطائفِ ؟!
فَبَيْنا ضِياؤُك قَدْ صانَه
حياؤك إذ جئتَ بالجارفِ
مسختَ وكنتَ الطموحَ الجمو
حَ في خلقة ِ الكلبة ِ الصارفِ
لو لم اكن مشبعا من الحمق
-----------------------------------
لَولم أَكُنْ مُشْبَعاً مِنَ الحُمُقِ
ما كُنتَ مِمَّنْ أَوَدُّ يا حَلَقِي
إياكَ أرضى يا ابنَ البغيِّ لقدْ
بعدَ التَّقْرِيبِ بالعَنَقِ
إِني لَمُسْتَوْجِبٌ مِنْ أَجْلِكَ أَنْ
تشدَّ كلتا يديَّ في عنقي
تنفرُ عمداً ولوْ قدرتَ إذنْ
حملتها للورى على طبقِ !
مِثْلَ التي تَنْبِشُ القُبُورَ ولا
تدنُوا إلى ظلها من الفرقِ
دع ابن الاعمش
دعِ ابنَ الأعمشِ المسكينَ تبكي
لِداءٍ ظَلَّ منهُ في وَثاقِ!
فصفرة ُ وجههِ من غيرِ سقمٍ
تَنِمُّ عنِ الشَّقِي بِما يُلاقي!
لَبِئسَ الدَّاءُ والدَّاءُ استكَفَّا
عليهِ من السماجة ِ والحلاقِ
كُحِلْتُ بِقُبْحِ صُورَتِهِ فأضْحَى
لها إنسانُ عيني في السياقِ
مَساوٍ لو قُسِمْنَ على الغَواني
لَما جُهزْنَ إلاَّ بالطَّلاقِ
قَبُحْتَ وزِدْتَ فوقَ القُبحِ حتَّى
كأنكَ قد خلقتَ من الفراقِ
ويك سلم للواحد الخلاق
ويكَ سلمْ للواحدِ الخلاقِ
إنَّ في الحَلْقِ قائداَ لِلْحُلاقِ
ليسَ يغني إذا تتابعَ أمرُ اللـ
ـهِ نَتْفٌ ولا طِلاءٌ رَقَاقِ
قَدْ تَذكَّرْتُ مِنْكَ بُخلَكَ عنّي
بكِتابٍ يا أَمْوَلَ الأخْلاقِ
ما كتابُ المقطعاتِ أسمـ
ـيهِ ولكنَّهُ كتابُ صَداقِ
أَيُّما حُرَّة ٍ مِنَ النَّاسِ جادتْ
لخليلٍ بالمهرِ بعد الطلاق ؟!
ماذا بدا لك اذ نقضت هواكا
ماذا بدا لكَ إذْ نقضتَ هواكا
وحَلَفْتَ أَني لا أَشُمُّ قَفَاكَا
تَرْضَى العَجائبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّنِي
ناظَرْتُ في بعضِ الأُمُورِ أَخاكا!!
مِثْلَ التي ضَنَّتْ بِرَد سَلامِها
وأباحَتِ الأفخاذَ والأوراكا !
إِنْ كانَ ذَا مِنْ غِيرَة ٍ قَدْ أَضرَمَتْ
بالغيظِ قلبكَ خالياً وحشاكا
فاحْلِفْ بأنَّ سِوَايَ لم يَظْفَرْ بِها
وعليّ نذرٌ إنْ لقيتُ سواكا
فإِذَا أَبيتَ فَقَدْ أَبَيْتَ مَعَالِناً
فاعلمْ ـ فديتكَ ـ أنَّ ذاكَ بذاكا
متخمط في غمرة متهتك
متخمطٌ في غمرة ٍ متهتكُ
ما إِنْ يُبَالي أَيَّ وَجْهٍ يَسْلُكُ!
يكفيكَ خزياً أنَّ عقلكَ دائباً
يبكي عليكَ وأنَّ وجهكَ يضحكُ !
لا تَفِتكَنَّ على الكُؤُوسِ بِشُرْبِها
فهيَ التي إِنْ مِتَّ قَبْلَكَ تَفْتِكُ
كمْ بتَّ تأخذُها وباتَ منادمٌ
لكَ وهوَ يأخذُ منكَ ما لا يتركُ !
أضبحتُ عنكَ لِعُظْمِ جُرْمِكَ مُمْسِكاً
وكذا إذا ذُكرَ القضاة ُ فأمسكُوا
رغم انفي
رغمَ أنفي منْ أنْ ترى مهتوكا
أَوْ أَرَى لي ما عشْتُ فيكَ شَرِيكا
صرتَ مملوكَ كلِّ منْ ترتجي فلـ
ـساً لَدَيْهِ وكنتَ قبلُ مَلِيكا!
أيُّ شيءٍ أنساكَ بعدي أيما
نَكَ أَني أَبوكَ بعدَ أَبِيكَا
كنتُ ألحى مقرانَ في الكشحِ حتى
كَشَحَتْنِي حَوَادِثُ الدَّهْرِ فِيكَا!
انبئت عبد الله
أُنْبِئْتُ عبدُ اللّهِ أَصْبَحَ يُعْوِلُ
إنَّ الزمانَ بأهلهِ متنقلُ !
لما أطلى المسكينُ أسبلَ عبرة ً
والأطلاءُ الإلتحاءُ الأولُ !
مستعملٌ نتفاً ليرجعَ حسنَه
بعدَ البِلَى والحُسْنُ لا يُسْتَعْمَلُ
نَتَفَ العَوَارِضَ غَضَّة ً ما عُذْرُهُ
في نَتْفِ شَعْرِ الخَد حينَ يُسَنْبِلُ !
تعشقك الكبار يدل عندي
تَعشُّقُكَ الكِبَارَ يَدُلُّ عِنْدي
على أنَّ الرحا قلبتْ ثفالاً
وإلا فالصغارُ ألذُّ قرباً
وأشْهى إِن أَرَدْتَ بهمْ فَعَالا
متَى أَبصرتَ لُوطِيّاً صَحِيحاً
يُحِبُّ بأَنْ يُصَادِفَهُم رِجَالا؟!
ثكلتكَ يا أخي إن كنتَ عندي
صَحِيحَ الأمرِ لَوْ لِكْتَ البِغَالا!
هل الله لو اشركت كان معذبي
هَلِ اللَّهُ لَوْ أَشرَكْتُ كانَ مُعَذبِي
بأكثرَ منْ أني لجاهِكَ آملُ ؟!
هَلمُّوا اعجبُوا مِنْ أَنْبَهِ النَّاسِ كلهمْ
ذَريعتُه فِيمَا يُحَاوِلُ خامِلُ
أيرضى بضعفٍ في وسائلِهِ امرؤٌ
له حَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ وَسَائِلُ
صدق اليته ان قال مجتهدا
صدقْ أليته إنْ قالَ مجتهداً
"لا والرغيفِ" فذاكَ البرُّ من قسمِهْ !
وإِنْ هَمَمْتَ به فافْتِكُ بَخُبْزَتهِ
فإنَّ موقعها من لحمهِ ودمِهْ !
قدْ كان يعجبني لوْ أنَّ غيرتَه
على جرادقِهِ كانتْ على حرمِهْ !
جردت في ذميك
جردتُ في ذميكَ خيلَ قصائدٍ
حالَتْ بكَ الدُّنيا وأنتَ مقيمُ
أَلحَقْنَ بالجُمّيزِ أَصلَك صاغراً
والشيحُ يضحكُ منكَ والقيصومُ
طبقاتُ شحمكَ ليسَ يخفى أنَّها
لم يبنها آءُ ولا تنُّومُ
يا شارباً لَبنَ اللّقاحِ تَعَزياً
الصَّبْرُ مَنْ يَقْنِيه والحَالُومُ؟
والمدَّعي صورانَ منزلَ جدِّه
قلْ لي لمنْ أهناسُ والفيومُ ؟!
الان خليت الذؤبان في الغنم
ألانَ خليتِ الذؤبانُ في الغنمِ
وصِرْتَ أَضيعَ مِنْ لَحْمٍ على وَضَمِ
قدْ كنتَ تحكي حطيطاً صالحاً فغدتْ
فَخْذاكَ أكتبَ مِنْ كَفَّيكَ بالقَلَمِ!
وكنتُ أدعوكَ عبدَالله قَبْلُ فقَدْ
أصبحتُ أدعوكَ زيداً غيرَ محتشمِ
وَاجَرْتَ جُوداً بما قَدْ كنتَ تَمنعُه
ما كلُّ جودِ الفتى يدني منَ الكرمِ !
إنْ أبلَ فيكَ بأنْ أصبحتَ منتهباً
فالمرءُ قد يبتلى في صالحِ الحرمِ
رب غليظ الطباع
ربَّ غليظِ الطباعِ يغلظُ عنْ
رقة ِ مثلي في لحمهِ ودمِهْ
نعمتُهُ نعمة ٌ إذا قُدحتْ
لرفدِ حرٍّ ثنتهُ عنْ هممهْ
فَصانَ وَجهْي عَنْ عُرْفِهِ وحَمَى
عِرْضِي فيم يَنتَقِصْهُ مِنْ كَرَمِهْ!
فَالحَمْدُ للَّهِ حينَ خَلَّصَني
منه سَليمَ الأديمِ مِنْ نِعَمْهْ
الا ترى كيف يبلينا
-----------------------------------
أَلاَ تَرَى كيفَ يُبْلِينا الجَدِيدَانِ
وكيفَ نَلعبُ في سرٍّ وإعْلانِ؟
لا تَركنَنَّ إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها
فإنَّ أوطَانَها لَيْسَتْ بأوطانِ
وامهدْ لنفسكَ من قبلِ المماتِ ولا
يَغْرُرْكَ كَثْرَة ُ أصحابٍ وإخوانِ
لَوْ أَنَّهُمْ نَفَعُوا خَلْقاً لِحُرْمَتِهِ
لَدافَعُوا المَوْتَ عَنْ إمْرَاة ِ مَعْدَانِ؟!
كشفتك الايام يا انسان
كشفتكَ الأيامُ يا إنسانُ
لا يكنْ للذي أهنتَ الهوانُ !
إنْ تَكُنْ قد فُضِضْتَ بَعْدي فَلَيْسَتْ
بدعة ً أنْ يفلقَ الرمانُ !
نشرتكَ الكفوفُ بعدَ عفافٍ
كنتَ تُطوَى في تَحْتِهِ وتُصَانُ
أيها السابقُ المسامحُ في الـ
ـلّذاتِ والقَصْفِ أينَ ذَاكَ الحِرانُ؟
ما تَحَدَّاكَ رائِضٌ لكَ إلاّ
قلتُ بيني وبينكَ الميدانُ
لِمَ أشقَى بِكُمْ وَيَسْعَدُ غَيْري
بِهَواكُمْ حُبي إذَنْ كَشْخَانُ؟!
وسابح هطل التعداءهتان
وَسَابِحٍ هَطِلِ التَّعْداءِ هَتَّانِ
على الجِرَاءِ أمينٍ غَيْرِ خَوَّانِ
أَظْمَى الفُصُوص ولم تَظْمَأْ قَوَائِمُه
فَخَل عَيْنَيْكَ في ظَمْآنَ رَيَّانِ
فلَوْ تَرَاهُ مُشيحاً والحَصَى فِلَقٌ
تحتَ السنابكِ من مثنى ووحدانِ
حلقتَ إنْ لم تثبتْ أنَّ حافِرهُ
منْ صخرِ تدمرَ أو منْ وجهِ عثمانِ !
غاب والله احمد
-----------------------------------
غابَ واللّهِ أحمَدٌ فأصا
بتني له قطعة ٌ من الأحزانِ
وتخلفتُ بعدَه في أناسٍ
ألبسوني صبراً على الحدثانِ
ما لنورِ الربيعِ في غير حسنٍ
مالَهُمْ مِنْ تَغَيُّرِ الألوَانِ
أنكَرتْهُمْ نَفْسِي وما ذلكَ الم
إنكارُ إلا منْ شدة ِ العرفانِ
وإساءاتُ ذي الإساءة ِ يُذكرْ
نكَ يوماً إحسانَ ذي الإحسانَ
كَثرة ُ الصُّفْرِ يَمنَة ً وشِمَالاً
أضعفَتْ في نَفاسة ِ العُقْيانِ!
ام ابن الاعمش
أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا
وما أسهلَ المعروفَ ثمَّ وأمكنا !
عَجْزَاءُ يُحْسِنُ إنْ أتاها خائفٌ
وَقَد اسْتَجارَ بِصَدْعِهَا أَنْ تُحْسِنَا
لَوْ أنَّ غُلْمتَها اسْتَحارَتْ فِضَّة ً
تُمتَارُ أوْ ذَهباً لَكانَتْ مَعْدِنَا
لا تَحسَبَنْ أنّي افتَرَيْتُ على التي
وَلَدَتْكَ لكنّي افَترَيْتُ على الزنا
ليت شعري باي وجهيك
-----------------------------------
ليتَ شِعْري بأي وَجْهَيكَ بالمِصْـ
ـر غداً حينَ نلتقي تلقاني ؟
أبوجهٍ له طلاقة ُ ذي الإحـ
ـسانِ أمْ وجهِ غيرِ ذي إحسانِ ؟!
فلئن كنتَ مُحْسِناً لَيَسُرَّم
ـنَّكَ في كلِّ محضرٍ أنْ تراني
ولئنٍ كنتَ غيرَ ذاكَ فما أنـ
ـتَ علينا غداً بِذِي سُلْطان
كلَّ يومٍ آتيكَ في حاجة ٍ أبـ
ـذُلُ وجهي فيها معاً ولساني
ثمَّ لم أحظَ منكَ في حاجة ٍ قطُّ
بغيرِ الإباءِ والحرمانِ !
خَلفٌ أعوَرٌ وحَق رسولِ اللَّهِ
يا سلمُ أنتَ منْ عثمانِ
لقد اقام على بغداد
لقدْ أقامَ على بغداد ناعيها
فليبكها لخرابِ الدهرِ باكيها
كانَتْ على ما بِها والحَرْبُ مُوقَدَة ٌ
والنّارُ تُطْفِىء ُ حُسْناً في نَوَاحِيها
تُرجى لها عودة ٌ في الدهرِ صالحة
فالآنَ اضمرَ منها إلياسَ راجيها
مِثْلَ العَجُوزِ التي وَلّتْ شَبِيبَتُها
وبانَ عنها كمالٌ كانَ يحظيها
لَزَّتْ بِها ضَرّة ٌ زَهْراءُ واضِحَة ُ
كالشمسِ أحسنُ منها عندَ رائيها
لا ترث لابن الاعمش
-----------------------------------
لا تَرْثِ لابنِ الأعمشِ الكَشْخانِ مِنْ
رُخْصِ الإِجازَة ِ والبَغاءِ لَدَيْهِ
أنظرْ إلى ابن الزانيين تجدْهما
قرنين يصطرعان في عينيهِ
قَطَعَ الطريقَ على فِياشِ عَجُوزِهِ
وأمالَ وَفْدَ النَّايكينَ إليْهِ
ما فِكْرتي فيهِ ولكنْ فِكْرتي
في أَيْرِ جَيَّافٍ يَقُومُ عليْهِ