يا صمتاً قضَّ مضجعي رويداً ..
صداك يخترق حصن الأمن .. فيردمه والخوف شمخ و علت في الروح ثورته !
فلا الألم كفـاه .. ولا الدمع أشبعه رويداً ..
رويداً .. الحزن يقتلع حبيبات الفرح و يدندن الفقد طرباً ..
أن بات قلبي مسكنه !
طفلة كانت ،، ترسم العمر فرحاً ..
أملاً تملأه بين رمشيك تغفو .. ترتجي أمنه
وكنتَ " أنت " .. الحب
وسميتني باسمه ! وفي غفـوة جفا .. سقطتْ .. و احتال الحب حزناً ووجدَّ في قلبها مسكنه !)
: اخيرا
حبك يا أنا ما أخباره ؟
أين طيبك ؟
أين ابتسامتك ؟
أين جنون عشقك ؟
نبضك وهمسك صدقك ونقاءك أين " الطفل " فيك ؟
من ضيعه ؟!
ت ع ب تعب لمعنى الحياة ..
يغتصب يعلقني بين الجرح والحب وكلاهما قاسٍ ك " أنت " ! لا يدعان النهاية تشنق
ولا يسمحان للراحة أن تشرق !
رويداً سيدي .. وأشفق الفراق " موت " ..
لكن الصـ مـ ت موت ..
لا تُفارقني لعنته !
لطفاً ..
حّرر حنانك .. من قسوته
وهات قرارك ..
أُسلم له ولو بهِـ موتي أقبله
ابداع صديقه فلسطينيه  |